أحمد عبد الله أبو زيد العاملي

191

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق )

احداث سنة 1396 هجريه / 3 / 1 / 1976 - 22 / 12 / 1976 م عمر السيد الصدر 42 سنة وشهر و 5 أيّام ه - / 40 سنة و 10 أشهر ويومان م * * * ( الفتاوى الواضحة ) في مراحلها الأخيرة في 24 / محرّم / 1396 ه - ( 26 / 1 / 1976 م ) وقبل الفراغ من تأليف ( الفتاوى الواضحة ) ، كتب السيّد الصدر ( رحمة الله ) تصديراً لكتاب ( الفتاوى الواضحة ) جاء فيه : « بسم الله الرحمن الرحيم والحمدُ لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد والأئمّة الهداة من آله الطاهرين . وبعد ، فإنّ ( الفتاوى الواضحة ) تشتمل على أحكام ترخيصيّة تمثّل فتاوانا أو مواقع الاحتياط الواجب في نظرنا وعلى آداب تعبّر عن فتوى أو احتمال أخذ به الفقهاء ومن الله تعالى نستمدُّ السداد والاعتصام وهو وليّ التوفيق . محمّد باقر الصدر 24 محرم الحرام 1396 » « 1 » . وكان ( رحمة الله ) قد قسّم رسالته العمليّة تقسيماً جديداً حيث قال : « وقد بدأنا في هذه الرسالة العمليّة بالتقليد ، فذكرنا أحكام التقليد ، وأحكام الاجتهاد والاحتياط ، وتكلّمنا بعد ذلك عن التكليف وشروطه ، ثمّ صنّفنا الأحكام إلى أربعة أقسام : القسم الأول : العبادات . القسم الثاني : الأموال ، ويشتمل على الأموال العامّة والأموال الخاصّة . القسم الثالث : السلوك الخاصّ . القسم الرابع : السلوك العامّ » « 2 » . وفي 26 / محرّم / 1396 ه - ( 28 / 1 / 1976 م ) ، كتب ( رحمة الله ) مقدّمة للكتاب ، وممّا جاء فيها : « . . . وقد كانت الرسائل العمليّة التي يكتبها المجتهدون لمقلِّديهم هي الأساس لتعرّف المقلِّدين على فتاوى من يقلِّدون ، وبالتالي على ما يحتاجون إليه من الأحكام الشرعيّة . وقد قامت الرسائل العمليّة بدور مهمٍّ وجليل في هذا المجال ، ولكن على الرغم ممّا تمتاز به عادةً من الدقّة في التعبير والإيجاز في العبارة توجد فيها - على الأغلب - ملاحظتان تستدعيان التغيير والتطوير : الملاحظة الأولى : أنّ هذه الرسائل تخلو غالباً من المنهجيّة الفنّية في تقسيم الأحكام وعرضها ، وتصنيف المسائل الفقهيّة على الأبواب المختلفة . ومن نتائج ذلك حصل ما يلي :

--> ( 1 ) الفتاوى الواضحة ، ط المؤتمر : 95 ؛ انظر الوثيقة رقم ( 288 ) ( 2 ) الفتاوى الواضحة ، ط المؤتمر : 111 - 112 .